العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٢٣ - ١٠ ـ مجموعة أعمال وصفات توجب الشفاعة
٩ ـ من عاهد أخاه المؤمن على الشفاعة
ـ مستدرك الوسائل ج ٦ ص ٢٧٨
قال في ضمن أعمال هذا اليوم المبارك ( يوم الغدير ) : وينبغي عقد الاَخوة في هذا اليوم مع الاِخوان بأن يضع يده اليمنى على يمنى أخيه المؤمن ويقول : واخيتك في الله وصافيتك في الله وصافحتك في الله ، وعاهدت الله وملائكته وكتبه ورسله وأنبياءه والاَئمة المعصومين : على أني إن كنت من أهل الجنة والشفاعة وأذن لي بأن أدخل الجنة ، لا أدخلها إلا وأنت معي. فيقول الاَخ المؤمن : قبلت ، فيقول : أسقطت عنك جميع حقوق الاِخوة ما خلا الشفاعة ، والدعاء ، والزيارة.
١٠ ـ مجموعة أعمال وصفات توجب الشفاعة
ـ من لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ١٧
ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، فإن مات وهو على ذلك وكل الله عز وجل به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ويبشرونه ويؤنسونه في وحدته ويستغفرون له حتى يبعث.
ألا ومن أذن محتسباً يريد بذلك وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب أربعين ألف شهيد وأربعين ألف صديق ، ويدخل في شفاعته أربعون ألف مسيَ من أمتي إلى الجنة.
ألا وإن المؤذن إذا قال ( أشهد أن لا إلَه إلا الله ) صلى عليه سبعون ألف ملك ويستغفرون له وكان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ويكتب له ثواب قوله ( أشهد أن محمداً رسول الله ) أربعون ألف ملك.
* *
هذا ، وتوجد أحاديث كثيرة ضمنت الجنة لبعض أصناف الناس على أعمالهم الحسنة ، وهي تصلح بنحوٍ للإستدلال على شمول الشفاعة لهم ، لاَن الوعد من النبي ٩ قد يكون بسبب شمولهم لشفاعته ، ونذكر منهم :